سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
160
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أقول : متعة الحجّ جوّزها العلماء وذهبوا إليه ، ولم يتقرّر المنع ، ولم يصحّ منه رواية في منعها ، وإن صحّ فيمكن أن يكون سمع من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم شيئاً ، والمسائل المختلف فيها لا اعتراض فيها على المجتهدين . ( 1 ) انتهى . وهر چند بطلان انكار ابن روزبهان منع عمر متعة الحجّ را از إفادات سابقه أئمة سنيه واز همين عبارت ابن كثير - كه آنفاً مذكور [ شد ] - در كمال ظهور است ، لكن بحمد الله كذب اين انكار وبطلان آن از افاده خود ابن روزبهان ظاهر است ; زيرا كه بعد اين مقام نيز علامه حلّى - طاب ثراه - در مطاعن ، منع عمر متعة الحجّ را از جمع بين الصحيحين نقل فرموده ، ابن روزبهان أبواب فرار مسدود ديده ، تاب انكار نيافته ، ناچار اعتراف به آن ساخته چنانچه گفته : ثمّ ما ذكر في متعة الحجّ فقد ذكر نهي عمر عنه ، وأنه نهى عن المتعة ; لأن للإمام المجتهد أن يختار طريقاً من الطرق المتعددة التي جوّزها الشريعة ، والحجّ ينعقد بثلاث طرق : بالإفراد ، والقِران ، والتمتّع ، ‹ 1416 › فكان لعمر أن يختار القِران والإفراد ، وينهى عن المتعة لمصلحة رآها ، وهذا لا ينافي كونه جائزاً ، فإن المباح قد يصير منهيّاً عنه ; لتضمنه أمراً مكروهاً ، وللإمام النهي عنه ، وأيضاً يحتمل أن عمر سمع من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم شيئاً
--> 1 . إحقاق الحق : 245 .